U3F1ZWV6ZTIwOTM5NTg3MTQ0MjEyX0ZyZWUxMzIxMDUwMjIzNDU4Mw==

تسريبات جديدة في الفيس بوك من اكثر من اسبوع ولم يتم الكشف عنها الا هذا اليوم الخبر كامل



شركه " UpGuard " كشـفت تقرير عن وجود مجموعتين من بيانات المستخدمين التي كانت متاحة للجميع.
اول مجموعه كانت من شركه إعلام فى المكسيك تحت أسم " Cultura Colectiva "
بحجم 146 جيجا تشمل إعجابات المستخدمين وتعليقاتهم إضافة لأسماء الحسابات والمعرّفات الخاصّة بها
والمجموعه التانيه من تطبيق " At the Pool "
الخطير فى الموضوع ان النسخ الاحتياطيه من بيانات المستخدمين بتحتوى ع باسوردات بدون أى تشفير او حمايه وصلت ل 22000 الف مستخدم
تشمل الإعجابات، الحالة الاجتماعيّة، قائمة الأصدقاء وغيرها


وأمكن الوصول لهذه البيانات، التي جمعها مطورو تطبيقات يعملون لصالح “فيس بوك”، وكانت محفوظة على منصات تخزين سحابي تابعة لـ”أمازون”، بدون الحاجة لكلمة مرور سرية حتى.
ومن بين هذه البيانات، تبرز صور ومقاطع وبيانات أصدقاء وفعاليات وحجوزات طيران وفنادق.
وكانت شركة “كولتورا كولتيبا” المكسيكية هي المسؤولة عن رفع الجزء الأكبر من بيانات 540 مليون مستخدم تقريباً على هذه الخوادم.
وأوضحت “آبجارد” أن “بيانات مستخدمي فيس بوك) ذهبت أبعد مما يستطيع الموقع السيطرة عليه اليوم. أضف إلى ذلك حجم البيانات الشخصية في تقنيات التخزين سيئة الحماية والتي تسمح بالإطلاع العام عليها، والنتيجة هي قائمة طويلة من التسريبات المستمرة لبيانات المستخدمين”.
من جانبها، كشفت “فيس بوك” في بيان لها أنها “بعد إبلاغها” بدأت العمل مع أمازون “من أجل إزالة قواعد البيانات”، مؤكدة “التزامها بالعمل مع المطورين” في المنصة بهدف “حماية” بيانات المستخدمين.
أدرك محققون فيدراليون الصفقات التى أجراها "فيس بوك" مع عمالقة التكنولوجيا، للسماح لهم باستخدام بيانات المستخدمين دون الإذن مثل لائحة الأصدقاء، وبيانات الاتصال، والرسائل الخاصة، وبدأ المحققون تحقيقاتهم حول ذلك الأمر.


السنه اللى فاتت حضرنا فضيحه Cambridge Analytica والنهارده الأمر بيزيد.



وأجريت تلك الصفقات بين "فيس بوك" ومنصات تقنية أخرى مثل "أبل، وأمازون، ومايكروسوفت"، وذلك وفقًا لما جاء فى موقع "بزنس إنسايدر".
كما تعاونت شركة "فيس بوك" مع المحققين، وأجابت عن كل التساؤلات، وأشارت الأنباء إلى خسارة فيس بوك مليارات الدولارات نتيجة لتسريب البيانات لشركة "كامبردج أناليتكا"، وفقًا لما جاء فى صحيفة "نيويورك تايمز".
وأدى عطل "فيس بوك" إلى هبوط أسهمه بنسبة 1.5%، نتيجة لعدم دخول عدد كبير من المستخدمين بسبب العطل.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة